18/09/17

اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية (1997)

اتّفاقيّة حظر الأسلحة الكيميائيّة أو تحديدا “اتفاقية حظر استحداث وإنتاج وتخزين واستعمال الأسلحة الكيميائية وتدمير تلك الأسلحة” تندرج ضمن معاهدات الحدّ من التّسلّح التي تجرّم تصنيع وتخزين وترويج الأسلحة الكيميائية والبكتريولوجية والتكسينية. دخلت حيّز التّنفيذ سنة 1997 بعد أن أقرّتها منظمة حظر الأسلحة الكيميائية (OPCW)، وهي منظّمة دوليّة مقرّها مدينة لاهاي بهولاندا، تضم 192 دولة عضو ما عدى مصر وإسرائيل وجنوب السّودان وكوريا الشّماليّة. ووفقا لمدير عام المنظمة أحمد أوزومكو، تمّ اعتبارا من شهر جانفي/يناير 2018 تدمير أكثر من 96 ٪ من مخزون الأسلحة الكيميائية المعلن عنها في العالم.

تأتي هذه الاتفاقيّة تعزيزا لمقاصد ميثاق الأمم المتحدة ومبادئه وتأكيدا لما جاء في بروتوكول جنيف 1965 وسعيا لإزالة جميع أنواع أسلحة الدّمار الشامل من أجل خير البشرية جمعاء، وتلتزم الدّول الأطراف في هذه الاتفاقيّة بتدمير الأسلحة الكيميائية التي تملكها ومرافق إنتاجها في أي مكان يخضع لولايتها أو سيطرتها كما تلزمهم بأن تقتصر البحوث والإنجازات في ميدان الكيمياء على ما فيه مصلحة الإنسانية لغير الغايات العسكريّة تحت أيّ ظرف من الظروف وأن يكون التعاون الدولي وتبادل المعلومات العلمية والتقنية في مجال الأنشطة الكيميائية للأغراض التي لا تحظرها هذه الاتفاقية.

وعلى غرار لجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة لسنة 2011 وبعثة الأمم المتحدة للتحقيق في مزاعم استخدام أسلحة كيميائية في سوريا سنة 2013، أُنشئت البعثة المشتركة بين منظمة حظر الأسلحة الكيميائية والأمم المتحدة في سوريا ودام عملها بين سنتي 2013 و 2014 وهي بعثة مكوّنة من علماء وخبراء لغرض تقصّي الحقائق حول مزاعم وتقارير تدّعي استخدام سلاح كيميائي في سوريا ولكنّ وتيرة الحرب و خطورة التّنقّل في الأراضي السّوريّة حالت دون قيام المبعوثين من الخبراء بمهمّتهم ميدانيّا واقتصروا على ما نُقل لهم من شهادات وعيّنات وكان قد ورد في التّقرير الختامي للّجنة ثبوت استخدام غاز السّيرين من قبل النّظام السّوري وقنابل غاز الخردل من قبل تنظيم “داعش”.

نصّ الإتّفاقيّة

إعداد : مركز قصد /  فريق المقالات
التاريخ : 17 /09 / 2018

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

hyyyyyyyyyyyyyyyyyyyy
yyyyyyyyyyyyyyyyyyyyyy
yyyyyyyyyyyyyyy
yyyyyyyyyyyyyyyy