انعقد بالعاصمة الفرنسية باريس يوم السبت 16 كانون الثاني ديسمبر 2017 مؤتمر فكري نظمه المركز الفرنسي للدراسات العربية والتطوير ” قصد  CASD  ” بعنوان ” سبع سنوات من ثورة تونس التحديات والمآلات”. شارك في أعمال المؤتمر نخبة من الوجوه السياسية والفكرية التونسية.

وهم حسب ترتيب المداخلات :

  • السيدة سهام بادي الطبيبة والوزيرة السابقة.
  • السيدة هالة بن يوسف نائبة رئيس حزب “التكتل من أجل العمل والحريات”.
  • السيد خالد شوكات وزير سابق وقيادي بحزب “نداء تونس”.
  • السيد عبد الحميد الجلاصي قيادي “بحركة النهضة”وكاتب.
  • السيد البشير النفزي عضو المجلس الوطني التأسيسي وقيادي “بحراك تونس الإرادة”.
  • السيد منجي الرحوي برلماني وقيادي “بالجبهة الشعبية”.
  • السيد محمد هنيد أستاذ محاضر ومدير “مركز قصد”.

التوصيات :

  • التأكيد على ضرورة حماية الثورة التونسية من كل محاولات الانقلاب الخشنة والناعمة التي تستهدف المسار الانتقالي اليوم باعتبار الثورة التونسية التجربةَالأكثر نجاحا بين تجارب الربيع العربي.
  • التأكيد على أهمية الحوار باعتباره أعلى قيم الثورة وهو الطريق القادرة على إخراج تونس من المرحلة الحساسة والخطيرة التي تمر بهااليوم. إن شرط التواصل بين مختلف أطياف المكون السياسي التونسي يشكل أهم المكاسب الثورية التي تجب المحافظة عليها.
  • الإقرار بوجود نقائص كبرى في  المنجز الثوري وخاصة في المسار التنموي وكذلك بعض الارتباكات في المسار السياسيلكل الأحزاب والقوى السياسية .
  • التعهد بتعميق النقاش الجماعي – أو كل في إطاره و فضائه-من أجل نقد ذاتي جماعي يوفر مناخات تتجاوز حالة الاحتقان والاحتباس.
  • الإقرار بأن إنجاح مرحلة الانتقال السياسي و الاقتصادي و الاجتماعي إنما تتم بالتشارك لبلورة مشروع وطني قوامه الديموقراطية السياسية و الاجتماعية و الحوكمة الرشيدة و حماية القرار الوطني.
  • التعهد ببذل الجهد كل في مجاله من أجل تيسير مناخات التقارب و الحوار العميق و الجاد بين العائلات الكبرى الليبرالية و اليسارية و القومية و الإسلامية.
  • التأكيد على ضرورة الحذر من خطورة توظيف الملفات الإقليمية والدولية في الصراع الحزبي أو السياسي بين مكونات الطيف التونسي.
  • التأكيد على أن العلاقات مع الدول العربية وخاصة منها دول الجوار مثل ليبيا أو الجزائر أو مع الدول التي ساندت الثورة التونسية ومسارها الانتقالي لابد أن تبقى فوق المزايدات وفوق الصراعات الحزبية الضيقة.
  • ثمّن المشاركون دور الجهود التأسيسية وخاصة أعمال المجلس الوطني التأسيسي ومجموع الأطر الدستورية التي انبثقت عنه لتفعيل شعارات الثورة التونسية وحمايتها من التزييف والانقلابات. كما ثمنوا ضرورة المحافظة على المكاسب التأسيسية باعتبارها مكاسب لشعب تونس ولثورة تونس قبل كل شيء.
  • التأكيد على حماية المسار الثوري والمسار الديمقراطي بما هي مسؤولية جماعية ملقاة على عاتق جميع القوى السياسية والمدنية على اختلاف اتجاهاتها ومشاربها وأنها لا تتحقق إلا من خلال استعداد الجميع للتنازل والتضحية وإعلاء مصلحة الوطن فوق جميع المصالح.
  • إيلاء المسألة الاجتماعية والتنموية الأولوية خلال المرحلة القادمة بالنظر إلى أن الديمقراطية التي لا تصنع التقدم ولا تمنح مواطنيها الرفاه تظل مهدد من أعدائها من الخارج.
  • الانتباه إلى التصعيد الاجتماعي الأخير الذي عرفته تونس باعتباره مؤشرا على ضرورة الخروج من التوظيف الحزبي والايديولوجي لغايات انتخابية صرفة أحيانا نحو البحث عن حلول قاعدية ملموسة تساهم في تخفيف الاحتقان الاجتماعي.
  • نبه المشاركون إلى خطورة المساس بالمؤسسات وبالمكاسب الثورية الأساسية وعلى رأسها حرية التعبير وحرية الممارسة السياسية والمدنية.
0

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *