18/10/12

الجريمة السياسية وتآكل النظام الرسمي

 

لا تقتصر مؤشرات نهاية النظام الرسمي العربي على الثورات الأخيرة وعلى الاحتجاجات الشعبية التي أدت إلى سقوط وجهات أنظمة عديدة بل إنها تتجلى كذلك في الممارسات القمعية المتوحشة لهذا النظام الذي يعتقد أن البطش والتنكيل والتصفية أدوات لا تزال قادرة على فرض النظام وإرهاب المعارضين.

ليست “جريمة اغتيال الإعلامي السعودي جمال خاشقجي” أول الجرائم السياسية للنظام الرسمي العربي ولن تكون الأخيرة طبعا. فرضية التصفية الجسدية صارت شبه مؤكدة بعد أن أكدتها  مصادر عديدة رسمية وغير رسمية من داخل البلاد التركية ومن خارجها بعد أن دخل على خط الأزمة مسؤولون أمريكيون وغربيون من أعلى مستوى بينهم نواب بالكونغرس الأمريكي وبعد أن أخذت التحقيقات في اختفاء الرجل تتجه نحو التحقيق الدولي إذ توشك بأن تتسبب في ارتدادات سياسية ودولية حاسمة.

تاريخ النظام القمعي العربي حافل بالجرائم في حق الأفراد والشعوب والطوائف والأقليات بشكل يكاد يسم أهم خصائص السلطة السياسية العربية منذ نشأتها. فقد عمل النظام السياسي على جعل القبضة الأمنية أهم الوسائل في تحقيق سيطرته على الدولة والمجتمع على حد سواء لأنه لم يكن يملك سواها فحتى الثروات التي تزخر بها البلاد العربية إنما تكون وجهتها بنوك أوروبا أو صفقات أسلحة لن يستعملها النظام إلا في تصفية شعبه أو هي تدفع على شكل جزية أو في صورة عقود تسليح ضخمة.

 

النص كاملا: 

إعداد : مركز قصد /  فريق المقالات
التاريخ : 12 /10 / 2018

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

hyyyyyyyyyyyyyyyyyyyy
yyyyyyyyyyyyyyyyyyyyyy
yyyyyyyyyyyyyyy
yyyyyyyyyyyyyyyy