18/10/26

تركيا وجريمة جمال خاشقجي

 

توجد تركيا اليوم في قلب أخطر جريمة سياسية عرفتها المنطقة العربية بعد ثورات الربيع لما لها من ارتدادات سياسية قد تطيح بأنظمة برمتها في منطقة الخليج العربي بشكل خاص. لقد حدثت الجريمة على الأرض التركية وهو ما أتاح لها السيطرة بشكل شبه كامل على تفاصيل الواقعة وعلى المعلومات المتعلقة بحيثياتها.

لكنّ خطاب الرئيس التركي “رجب طيب أردغان” أمام البرلمان التركي لم يكن مقنعا للكثير من المراقبين العرب خاصة والأجانب عامة. فقد حفل الإعلام التركي قبل الخطاب بأيام بالتأكيد على أن الرجل يحمل في خطابه الحقيقة النهائية والجواب الأخير لواحدة من أبشع جرائم النظام الرسمي العربي في حق الإعلام وأهله. وانتظر العرب وغيرهم خطاب الرجل لكنه كان مخيبا للآمال لأنه لم يصدع بما يعلمه القاصي والداني عن الجريمة وعن مرتكبيها وعن حيثياتها المفزعة.

كثيرين رأوا في الخطاب عمقا سياسيا ودبلوماسية نادرة غابت عن الجميع فبرعوا في قراءة ما بين الكلمات والمصطلحات والجمل والتراكيب التي حواها كلام الرئيس الأشهر في المشرق الكبير. أهم الخلاصات رأت فيما قاله تمهيدا للضربة القاضية التي لن تتأخر ورأى آخرون أن الرجل بصدد تصفية الحساب مع أعدائه بدهاء ومكر وصبر يفوق درجة التشويق في الأفلام والمسلسلات التركية التي منعتها التلفزة السعودية ذات يوم.

النص كاملا:

إعداد : مركز قصد /  فريق المقالات
التاريخ : 26 /10 / 2018

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

hyyyyyyyyyyyyyyyyyyyy
yyyyyyyyyyyyyyyyyyyyyy
yyyyyyyyyyyyyyy
yyyyyyyyyyyyyyyy