21/01/18

المصالحة الخليجية

تختلف القراءات وتتباين بين مستبشر ومتفائل وحذِر من مشهد خليجي متسارع وهو المشهد الذي يتردد صداه في الإقليم وبين القارات الخمس بسبب القيمة الاستراتيجية لهذه المنطقة من العالم. مبدئيا لا يمكن إلا الاستبشار بهذه الانفراجة مهما كانت دوافعها والأطراف التي تقف خلفها لأنها ستحقق أهدافا هامة بقطع النظر عن المُعطى السياسي.

الرابح الأكبر من المصالحة هو النسيج الاجتماعي الخليجي الذي تضرر كثيرا بسبب الحصار الظالم الذي لم يراع طبيعة الروابط العائلية والقبلية بين مكونات شعوب الجزيرة وخصوصية الوشائج التي تجمع بين مختلف أطياف المجتمع. هذا المكسب يُعدّ إنجازا في حدّ ذاته لأنه يسهّل حركة الأفراد والجماعات لأغرض اقتصادية أو للحج والعمرة والسياحة وتبادل الزيارات بين العائلات والطلبة الذين يزاولون تعليمهم في هذا البلد أو ذاك.

النص كاملا:

 

إعداد : مركز قصد /  فريق المقالات
التاريخ : 18 /01 / 2021

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

hyyyyyyyyyyyyyyyyyyyy
yyyyyyyyyyyyyyyyyyyyyy
yyyyyyyyyyyyyyy
yyyyyyyyyyyyyyyy