الفساد عربيا : البنية والوظيفة

المقدمة الفساد واحد من أضخم الحدائق الخلفية للاستبداد وللإرهاب معا وهو الدعامة التي  تأسست عليها كل الأنظمة التسلطية المتخلفة خاصة منها تلك الواقعة تحت الفعل المباشر للاستعمار في شكله الجديد المعولم. لكن معضلة الفساد التي تجعل من مقاومته أمّ معارك التحرر عربيا هو أنه لم يعد يمثل ظاهرة اجتماعية واقتصادية وسياسية فقط بل تحّول إلى ظاهرة ثقافية وسلوكية

“ثورات الربيع” وتجدد صورة الخليج

لا شك أن الأحداث الأخيرة التي تعرفها منطقة الخليج العربي تعيد إلى الواجهة الثقل الحضاري والرمزي لهذه الزاوية من البلاد العربية ودورها المركزي في تحديد مستقبل المنطقة وحاضرها. فقد مثّلت ثورات “الربيع العربي” فرصة نادرة لقراءة كثير من القناعات الفكرية لدى “النخب العربية” التي ارتبطت ارتباطا وثيقا بالنظام الرسمي سواء في التحامها به أو في ادعائها معارضَتَه. فبقطع النظر عما

النظام السياسي العربي وقمع الرأي المخالف

المقدمة : لا يمثل اعتقال المفكرين و ومصادرة الرأي وقمع الحريات وسجن النشطاء ظاهرة جديدة في البلاد العربية بل إنه يمثل امتدادا لسياسة راسخة في بنية ممارسة السلطة السياسية عربيا منذ نشأة الدولة القُطرية. يمكن القول أيضا إن أهم ما يميز البناء السياسي العربي وأهم ما يختلف به عن بقية الأنظمة السياسية في العالم إنما يتجلى

معادلة العسكر والسلطة

تمكن مقاربة المشهد المصري خاصة والعربي عامة عبر محورين أساسيين. يتمثل الأول في علاقة النظام العسكري بالسلطة بشكل عام وعلاقته بالتغيير السياسي بشكل خاص. هذه المقاربة تتنزل في إطار التطورات الأخيرة التي عرفتها الساحة المصرية متمثلة في إقصاء أو اعتقال كل من ترشح ضد قائد الانقلاب العسكري هناك للانتخابات الرئاسية. الانقلاب العسكري المصري هو واحد

الربيع العربي بين الثورة والفوضى

في ظل ما تشهده المنطقة العربية من حراك وتحولات في المشهد والواقع العربي، عدة تساؤلات تساؤلات تطرح نفسها حول  “ربيع” التغيير العربي في ما إذا كان مقدمة للفوضى الخلاقة التي تبنتها الإدارة الأمريكية أو أنه صنيعة مواقع التواصل الاجتماعي ضمن سياق مخططات أمريكية تهدف إلى إعادة رسم الخريطة الجيوسياسية للمنطقة، أو أنه كان رد فعل

التحالفات الجديدة حول المنطقة العربية

النسق الحثيث للأحداث والتحولات في العالم العربي اليوم والذي تسارعت وتيرته بشكل ملحوظ منذ اندلاع ثورات الربيع أثر بشكل كبير على خريطة التحالفات السياسية والإستراتيجية بين الكثير من المكونات والدول في المنطقة كما ساهم بشكل فعال في مراجعة التحالفات القديمة وفي استشراف التحولات القادمة. هاته التحالفات الثابتة والمتحولة لا تقتصر على الداخل العربي بقدر ما

الوعي العربي الجديد

تنطلق قراءتنا هذه من الفرضية التالية : إنّ ما رسخت تسميته في الخطاب السياسي “الربيع العربي”  ـ ومجموع الثورات المرتبطة به ـ لم يُحقق إلى اليوم على مستوى الواقع المادي شيئا كبيرا بل هو لم يُنجز عمليا غير الفوضى العارمة في المناطق التي مرّ بها. هذه الفوضى هي التي دفعت الكثير من المراقبين ـ المتربصين

من دروس الربيع العربي

تقف الأمة اليوم على أعتاب مرحلة حاسمة وحساسة من تاريخها وهو أمر يفسّر حجم التحويرات التي تعرفها المنطقة سواء على مستوى الأنظمة السياسية أو على مستوى الخيارات التي تطرح أمام الأنظمة التي لم تشهد تغيرات جذرية منذ اندلاع ثورات الربيع العربي في تونس منتصف أخر أشهر سنة 2010. حركة التغيرات الكبيرة التي عرفتها المنطقة تراوحت

hyyyyyyyyyyyyyyyyyyyy
yyyyyyyyyyyyyyyyyyyyyy
yyyyyyyyyyyyyyy
yyyyyyyyyyyyyyyy